23 مايو 2011 - 19:30

دعا مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الإثنين الحكومة والمعارضة في البحرين الى فتح باب الحوار لتجاوز الأزمة السياسية في البلاد التي أسفر قمع التظاهرات السلمية خلالها إلى استشهاد ثلاثين من المتظاهرين ومئات المعتقلين.

ابنا : جاء في بيان للمجلس الإثنين أن مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي يجدد دعوته الحكومة والمعارضة في البحرين الى فتح باب الحوار والمفاوضات لحل الازمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وقال البيان الأوروبي"إن الاتحاد الاوروبي يجدد دعوته للاطراف المعنية بالازمة في البحرين الى الدخول باسرع وقت في حوار حقيقي و بناء مع الاخذ بالاعتبار ان يخرج باصلاحات تعرض تصورات تعالج بنجاح التحديات التي يواجهها هذا البلد".

وجدد البيان ترحيب الاتحاد الاوروبي بقرار ملك البحرين حمد بن سلمان آل خليفة القاضي برفع حالة الطوارىء في بلاده في الاول من الشهر المقبل.

واعرب المجلس في بيانه عن تطلعه ان يرافق هذا القرار خطوات تنجحه و تعزز من حالة الاستقرار و الهدوء في البحرين.

بداية يونيو المعارضة تنزل للشارع مجدداً

تستعد المعارضة البحرينية لتصعيد احتجاجاتها السلمية بالتزامن مع توقيت رفع قانون السلامة الوطنية (الطواريء). وتتطلع إلى 1 يونيو/ حزيران الذي يصادف الانتهاء من فترة السلامة الوطنية موعداً للعودة إلى الساحات والميادين، وتصعيد حركتها في الشارع، حيث تأمل من خلال ذلك إلى كسر حلقة القوة التي فرضت عليها وعلى شارعها بعد تدخل قوات درع الجزيرة وإعلان الطواريء.

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية أن عودة المعارضة للشارع مجدداً تستند إلى مادة دستورية تبيح الحق في التظاهر للتعبير عن المطالبات المشروعة بصورة سلمية.

في هذا السياق، فقد علمت "مرآة البحرين" أن المعارضة حسمت بشكل نهائي مسألة العودة إلى الشارع وأنها أعطت الضوء الأخضر إلى قواعدها الشعبيه بالخروج في مسيرات في الأول من يونيو/ حزيران لمواصلة الضغط على الحكم من أجل تقديم تنازلات.

وترددت أسماء كثير من الأماكن المقرر أن تتركز فيها الاحتجاجات، لكن المرجح أن تصب المساعي في اتجاه العودة إلى ميدان اللؤلؤة نظراً للرمزية التي صار يحملها المكان، حيث شهد سقوط نحو 7 شهداء في المرتين اللتين حاولت السلطة فيهما تفريق المعتصمين. وكانت أنباء قد تحدثت عن النية في اتخاذ إحدى الساحات المحاذية إلى مقر الأسطول الأميركي الخامس في منطقة الجفير مكاناً للاعتصام.

ونشرت مواقع إلكترونية صوراً بواسطة برنامج "غوغل إيرث" تبين الساحات المقترحة للتظاهر جوار القاعدة الأميركية رغبة في دفع الإدارة الأميركية نحو مزيد من الضغط على الحكومة. غير أن مصدرا في المعارضة استبعد ذلك، ورجح العودة إلى ميدان اللؤلؤة تحديداً، متوقعاً "سقوط مزيد من الشهداء".

وقال "إن المعارضة هيأت نفسها لجولة أخرى من الاحتجاجات السلمية للدفع بمطالبها المشروعة إلى الواجهة، وهي تضع في حسبانها كل الاحتمالات بما في ذلك الكلف المتوقع حصولها". ولا تتوافر معلومات بعد بشأن الكيفية التي سيتم بموجبها استعادة ميدان اللؤلؤة. خصوصاً وأن رفع حالة السلامة الوطنية قد لا يعني رفع قبضة الأجهزة الأمنية في المجمل.

ويرى مراقبون "أن كل ذلك قد لا يعني أي شيء إذا ما أحيط بعامل المفاجأة. كما أن 14 فبراير/ شباط لم يكن متوقعاً فإن 1 يونيو/ حزيران هو الآخر ليس لن يكون متوقعاً هو الآخر". ربما علينا أن ننتظر لنرى.

نبيل رجب: محاكمة عدد من المعتقلين غداً

من جهتها، قال الناشط الحقوقي نبيل رجل أن السلطات تستعتد لمحاكمة عدد من المعتقلين غدا الأربعاء.

وقال رجب " غدا ستتم محاكمة معتقلي المنامة توفيق جعفر القصاب جواد كاظم منشد مهدي عبدالله علي الحمد علوي بوغايب حسين عبدالامير الصفار".

وأضاف رجب أن هناك انباء تحتاج التأكيد ان الرادود مهدي سهوان قد كسرت رجليه من التعذيب وهذا سبب تاخير محاكمته. موضحاً أن عباس إسماعيل وعبدالله غلوم ومحمود محمد بن رجب وحسن محمد بن رجب وهم ابناء اخ محافظ الشمالية علما ان اثنان من ابنائه ايضا معتقلين.

وبين رجب أن السلطات البحرينية أقدمت على سحب العشرات من سيارات الاجرة من اصحابها وهي مصدر الدخل الوحيد للكثير من الاسر البحرينية .

ونقل موقع ملتقى البحرين أن هناك أنباء تشير إلى أن السلطات ستحاكم يوم غد الرادود الحسيني سيد علوي أبو غايب.

ويستمر مسلسل الاعتقالات في البحرين، فقد نقل موقع ملتقى "مرآة البحرين" أن السلطات الأمنية اعتقلت مساء أمس الناطق الإعلامي باسم الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عبدالله عبدالملك وذلك للمرة الثالثة على التوالي خلال الشهرين الماضيين.

وقد قامت دورية أمنية تابعة لمركز شرطة مدينة عيسى باقتياده من أمام منزلة إلى مركز الشرطة. علماً بأن عبدالملك سبق وأن تم اعتقاله لمدة 24 ساعة في المرة الأولى، ولمدة محدودة في المرة الثانية، تعرض فيهما إلى الضرب والإهانات.

ويشغل عبدالملك منصب الناطق الإعلامي باسم الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، وهو يعد من الشخصيات البحرينية البارزة في مجال مناصرة القضية الفلسطينية.

انتهی/137